محمد بن مرتضى الكاشاني
1399
تفسير المعين
« وَعِيدِ [ 14 ] » : عذابي . [ سورة ق ( 50 ) : الآيات 15 إلى 17 ] أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 15 ) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ( 16 ) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ( 17 ) « أَ فَعَيِينا « 1 » بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ » : أفعجزنا عن الإبداء « 2 » حتّى نعجز عن الإعادة . « بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ » « 3 » : شكّ . « مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [ 15 ] » « 4 » : هو البعث ، فغفلوا عن أنّ من قدر على الإنشاء كان على الإعادة أقدر . « وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ » : تحدث . « بِهِ نَفْسُهُ » « 5 » : وهو ما يخطر بالبال . « وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [ 16 ] » : عرق العنق ، وهو مثل في القرب . « إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ » « 6 » : يحفظ ويكتب الحفيظان ما يتلفظ به .
--> ( 1 ) أي تعبنا - باقر . ( 2 ) أو عن خلق الأرواح الّتي تسمى بالنفوس النّاطقة ، الّتي هي الإنسان في الحقيقة عند أهل الحقيقة - باقر . ( 3 ) لباس . ( 4 ) هو خلق الأجسام في المرّة الثّانية ، كما في قوله « خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ [ الأعراف / 11 ] » - باقر . ( 5 ) الأمّارة بالسوء - باقر . ( 6 ) النّفس النّاطقة والأمارة - باقر .